- "تكتيك" ايران لمحادثات بغداد
· لانداو: ستحاول إيران ان تفرق بين الدول العظمى في بغداد
· كوخافي: بقاء نظام الاسد لا يخدم مصالح إسرائيل في المنطقة

القدس، 16 من مايو (ايار) 2012- قالت إيميلي لانداو، مديرة مشروع الحد من التسلح والأمن الإقليمي في معهد الدراسات الأمنية الوطنية، في جامعة تل أبيب، ان ايران غالبا ما تستخدم تكتيك "فرق تسد" في المحادثات حول برنامجها النووي، أي العمل على التفرقة بين مجموعة الدول العظمى، مجموعة الدول "5+1"، واستغلال الخلافات بينها. وجاءت اقوال لانداو خلال محادثة هاتفية مع موقع "المصدر".
وتابعت لانداو قائلة: "لقد لاحظت ايران ان الدول الست غير موحدة بينها على مجمل القضايا المتعلقة بالبرنامج النووي، وتحاول بدورها استغلال المسائل الخلافية للتفرقة بين الدول وبذلك استبعاد موقف حاسم وموّحد ضدها. وسوف تحاول ايران وضع الصين وروسيا في جهة مقابل الدول الاخرى فرنسا، بريطانيا، الولايات المتحدة والمانيا".
وتحدثت الخبيرة عن محادثات فيينا الاخيرة بين ايران وممثلي الوكالة الدولية للطاقة الذرية قائلة: "المحادثات هي استمرار لتطوّر لافت، برز في تقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية في نوفمبر (تشرين الاول) 2011، وهو قضية موقع "بارشين". والذي يبعد مسافة 30 كلم عن طهران"، وأردفت: "تحوم حول الموقع شبهات أن ايران تقوم بتجارب تتعلق بصنع قنبلة نووية من خلال برنامجها النووي، رغم مزاعم ايران ان اهداف التجارب سلمية. ويعدّ هذا الموقع مصدر قلق للوكالة الدولية، التي تطالب بالتحقق من طبيعة الموقع بحرية وبدون قيود ايران". للمزيد
- دراما إسرائيلية
- 08.05.2012

- نتنياهو: حكومة وحدة وطنية ارض ثابتة سياسيا وفرصة لدفع عملية السلام
- موفاز: قمنا بخطوة تاريخية وكبيرة، ونحن نمثل صوت الاكثرية في إسرائيل
- لا نريد الذهاب الى انتخابات مبكرة
- 08.05.2012
- إقامة حكومة وحدة وطنية
- ليفني تستقيل من الكنسيت
- 01.05.2012
- مقربون من ليفني: قد تعزم على اقامة حزب جديد